الخمالي العمراني الحسني

الخماملة لمن لا يعرفها هي قرية صغيرة توجد في شمال المغرب الاقصى تابعة للجماعة القروية ثلاثاء ريصانة في منطقة يطلق على قبائلها إسم الخلوط للإختلاط الذي كان بين عوائل وعشائر هذه القبائل خاصة بين العرب الوافدة من الجزيرة العربية (بنوهلال و بنو عقيل) و القبائل الأمازيغية من أهل الجبل التى تعربت, وفي تميزعن باقي القرى الأخرى التي أغلب مواطنها سهلي (الدهس) فإن قرية الخماملة تقع على ربوة أو خملة وهو الأصح لأنها ما بين الربوة و الجبل في العلو,حيث يترآى السهل كله منها و باقي القرى تحت أقدامها والوادي المتفرع من واد اللكوس المسمى واد المخازن الذي وقعت في جنوبه المعركة الشهيرة بمعركة الملوك الثلاثة حيث هزم الله الصلبيين بزعامة البرتغال على يد أبناء هذه البقعة الطاهرة فرد كيدهم عنها وشتت جمعهم.
ولقد حبى الله هذه القرية بالوصل الأزكى والعذق الأسنى والنسب الشريف الطاهر المطهر بأن نزل بجوارها الشريف الغطريف الفقيه العالم القاضي سيدي عبد الله بن سيدي عتيق بن يحيي بن عمران بن محمد بن محمد بن داوود بن موسى بن عمران حيث تجتمع فروع الشرفاء العمرانين الى مولانا إدريس الأزهر بن مولانا إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء البتول وبضعة الرسول صلى الله عليه وسلم.
فصاهره بنو العياشي فصار منهم وصاروا منه فصعدوا من الدهس الى الخملة فتكنوا بها وبه


مدينة زرهون وضريح مولاي إدريس الأول

كتبها الخمال الخمالي ، في 10 نوفمبر 2009 الساعة: 10:01 ص

ضري مولاي إدريسمدينة زرهون

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإصلاح والدعوة الإسلامية في فكر الشيخ محمد الكتاني - تابع

كتبها الخمال الخمالي ، في 18 أكتوبر 2009 الساعة: 21:32 م

 

كان هدف الدعوة الإسلامية وجوهرها عند الشيخ الكتاني يتركز على العمل بالكتاب والسنة و إحياء السنن النبوية في العبادات والمعاملات والأخلاق لما شاب كل هذه الأركان من تضييع وبدع من عامة الناس وعدم إكثراث وإهمال العلماء.
في العبادات كان قد أصبح مألوفا لدى العامة بسط اليدين عند قراءة الفاتحة والسورفي الصلاة بما يخالف صفة صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد تصدى الشيخ لهذا الأمر داعيا إليه وحاضا عليه حيث ألف فيه
الرسالة السلوية في القبض في الصلاة حيث بين فيها المأثور في السنة الصحيحة.
وقد إصطدم في هذا الأمر ببعض المتعالمين الذين إعتقدوا أن هذا الأمرمن مذهب الإمام مالك وأن أي حجة مخالفة هي من باب الخروج على المذهب ومخالفته ؛ يقول الشيخ أبوأويس محمد بن الأمين بوخبزة التطواني
عندما ظهر الشيخ محمد بن عبد الكبير الكتاني داعيا إلى إتباع السنة في الصلاة بوضع اليمنى على اليسرى قام عليه علماء فاس وخاصة بعدما اشتدت عداوة عبد الحفيظ عليه أوعز هذا الأخير للفقيه الوزاني أن يكتب ردا أبدى فيه من ضروب التعصب والإنتصارللهوى مادفعه للقول أن العمل بالكتاب والسنة حرام وأن المخاطب بهما غيرنا وأن الإجتهاد إنقطع منذ القرن الخامس .(رسالتي الوزاني في الرد على المسناوي وإبن عزوز التونسي) من كتاب نظرات في تاريخ المذاهب الإسلامية.
بل لقد كان هذا معبرا عن مدى العقم الفكري والتعصب المذهبي الفارغ ويذكر الشيخ بوخبزة ما أورده التسولي في البهجة شرح التحفة (أن المقلد لا يجوز له العمل بالحديث ولوقال إمامه بصحته)
وهنا يجب الإشارة إلى أمر من الأهمية بما كان في الإتجاه الفقهي المغربي منذ القرن الثامن الهجري أي منذ العهد المرين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المدرسة السياسية الكتانية

كتبها الخمال الخمالي ، في 16 أكتوبر 2009 الساعة: 20:35 م

 

 

 
خلافا لما يذهب إليه البعض من الباحثين من إعتبارالحركة الوطنية المغربية مطلع القرن الواحد والعشرين ذات منشأ مشرقي متأثرة بالمد السلفي لمدرسة الأفغاني ومحمد عبده فإن مدرسة الوطنية تعتبرأصيلة المنشأ فريدة الممارسة متجذرة الهوية توجها وأهدافا وأدوات إشتغال .
بل إنني أعتبره حيفا وظلما فظيعا في حق هذه المدرسة إعتباربعض الباحثين المتنوريين كالأستاذ علال الخديمي أن مشروع الدستور المغربي المنشورفي لسان المغرب كان مقترحا من أحد الشخصيات التونسية التى عاصرت فورة النزعة القومية الوطنية المغربية وهوعبد الحكيم التونسي ، وقد أورد رأيه هذا في مؤلفه المغرب في مواجهة التحديات الخارجية- العلاقات الدولية المغربية بين 1851-1945 
 تحت عنوان نموذج للتعاون المغاربي :عبد الحكيم التونسي
نموذج مغمورمن التعاون المغاربي من أجل مواجهة الضغوط الأجنبة
وعلال الخديمي ساق رأيه هذا بناأ على تخمينات غيرموضوعية وإن كان القصد من وراء ذلك كما هو ظاهرمن عنوان المبحث ربط تكون الوعي السياسي للنخبة الوطنية بنظيراتها المغاربية خاصة التونسية لما راكمته
تجربة خيرالدين التونسي من سبق تاريخي على مستوى تدبيرالشأن السياسي .
ولكن رغم ذلك فإن هذا الرأي كان خاطئا من عدة مناحي لم يراعي خلالها الأستاذ المحترم معطيات عدة :
أولا بالنسبة لشخصية عبد الحكيم التونسي فإن إختيارالأستاذ كان غيرموفقا في دعم أطروحته بهذا الشأن لما شاب سيرته من الغموض وعدم وضوح توجهاته السياسية ، حيث يذهب الأستاذ محمد المنوني في كتابه مظاهريقظة المغرب الجزء الثاني إلى أن هذا الشخص كان مرتبطا با

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإصلاح والدعوة الإسلامية في فكرالشيخ محمد الكتاني - تابع

كتبها الخمال الخمالي ، في 16 أكتوبر 2009 الساعة: 20:25 م

أما على المستوى الدولي فقد كان لتقهقرالدولة العثمانية وإنهزاماتها المتتالية أمام إنجلترا وروسيا وفقدانها لعدد من الأراضي في أروبا نتيجة للثورات الداخلية وكذلك إحتلال فرنسا للجزائر، الأثرالسيئ على السيادة المغربية

.

فبعد إكتمال الطوق حول الدولة العثمانية وإنهاء سيطرتها البحرية في حوض المتوسط ، ستوجه الدول الغربية قواها نحو المغرب من أجل الإستحواذ على مقدراته والإستفراد بموانئه، بدأ بالتحرش بسواحله كما هوالحال بالنسبة لألمانيا وإسبانيا وفرنسا (أنظرالأزمة المغربية الألمانية ـ المغرب عبرالتاريخ لجرمان عياش) أوالتحرش بأقاليمه الشرقية والجنوبية

.

في ظل هذه الظروف العصيبة في تاريخ المغرب خاصة والعالم الإسلامي عامة بويع المولى الحسن الأول سلطانا علي المغرب سنة 1873م ليجد أمامه وضعا صعبا على جميع المستويات. كان السبيل الوحيد للقضاء عليه والحد من أثاره هو رفع شعارالإصلاح وتطبيقه عمليا بدأ بدواليب الدولة والجيش الى التعليم والتقنية الحديثة، يقول الأستاذ إبراهيم حركات عن فترة الإصلاحات الحسنية

:

يمكن القول بأن إصلاح الجيش المغربي كان أول إصلاح تناول جهاز الدولة المغربية، فبعد "موقعة إيسلي": بدأت المحاولات الأولى لتجديد الجيش المغربي أيام السلطان عبد الرحمان، حيث نظمت في عهده بعض فرق من الجيش على نسق نظام الجيش التركي الحديث، وقد أسندت قيادة هذه الفرق لضابط مسلم يسمى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ترجمة الشاعرمحمد الصقلي صاحب «النفحة الشمالية العاطرة الأنفاس في الرحلة الخمالية لزيارة قطب فاس

كتبها الخمال الخمالي ، في 7 أكتوبر 2009 الساعة: 18:15 م

محمد الفاطمي الصقلي

( 1270 - 1310 هـ)    ( 1853 - 1892 م)
 
سيرة الشاعر:

محمد الفاطمي الصقلي الحسني.
ولد في مدينة فاس، وتوفي في المدينة المنورة.
عاش في المغرب والحجاز.
حفظ القرآن الكريم وتلقى مبادئ اللغة والمتون العلمية في الكتّاب، ثم انتقل إلى جامع القرويين ليستكمل تعليمه في علوم التفسير والفقه والأصول والنحو واللغة والبلاغة والعروض.
عمل معلمًا فتتلمذ عليه عدد كبير من الطلاب، كما عمل بالعدالة، فنصب للشهادة بسماط القرويين، بالإضافة إلى عمله موثقًا ثم مصححًا بالمطبعة الحجرية الفاسية.
كان أحد شعراء البلاط في زمنه.

الإنتاج الشعري:


- له ديوان تضمنته رسالة الدكتوراه: شعر محمد الفاطمي الصقلي.

الأعمال الأخرى:


- له مجموعة من المصنفات، منها: «تجنيس القلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الرحلة الخمالية

كتبها الخمال الخمالي ، في 4 أكتوبر 2009 الساعة: 11:49 ص

الكتابات الأدبية للخماملة أوما يمكن أن يصطلح عليه بالأدب الخمالي تراوحت منذ عدة عصور بين التأليف في المجال الفقهي والنظم الشعري وهذا يظهرمن خلال المخطوطات التي عثرعليها مؤخرا والتي وللأسف  الشديد لم تفهرس لحد الآن ولم تحقق تاريخيا . إلا أن ذلك لم يمنع من وجود سمات بارزة لهذه الكتابات يعد من أهمها الهاجس الديني والمنحى الأخلاقي والوجداني بالإضافة إلى الإتجاه التأريخي الذي حفظ للخماملة ذاكرتهم الأسرية الجمعية وأصولهم وأنسابهم وذكرمواطن سكناهم . بالإضافة إلى علوم أخرى.
ينقل لنا مؤرخ تطوان محمد داوود في عمدة الراوين في أخبارتطاوين في محضرترجمته للفقيه عبد السلام الخمال أنه كان فريد زمانه في علم القراأت بالإضافة إلى علم الحساب والفلك وقد ترك شرحا عجيبا لكتاب القلصادي يذكرالشيخ محمد الأمين بوخبزة وهومن تلامذته أنه أفتاه أمام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جزائرالنفايات النووية

كتبها الخمال الخمالي ، في 9 أغسطس 2009 الساعة: 20:39 م

http://www.dailymotion.com/video/x8bga0_gerboise-bleue_shortfilms

http://www.dailymotion.com/video/x8otd2_algerie-colonisation-explosive_news                                                                                                                                             

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجزء الأول بين المغرب و الجزائر‏

كتبها الخمال الخمالي ، في 8 أغسطس 2009 الساعة: 09:49 ص

 

بسم الله الرحمن الرحيم
أخي العزيز وإخوتي الأعزاء في بلدنا الشقيق الجزائر
إلى كل الجزائريين الذين علقوا على المقال أو الذين تسنى لهم الإطلاع عليه
تحية طيبة وبعد
 

أولا : كل التعليقات المسجلة لحد الآن إنما تعكس حالة نفسية إنفعالية وتعصبية
ثانيا : خلو الردود من الأدلة العلمية والتاريخية على عدوانية المغرب ضد الجزائر
ثالثا : الجهل العميق لدى الإخوة الجزائريين بالأحداث التاريخية وترديدهم الببغائي للخطاب العدائي التحريضي الذي تبناه النظام الجزائري ضد المغرب
رابعا: الجهل المطبق للجزائريين بتاريخ المغرب وجغرافيته
خامسا : الأمية السياسية الفظيعة التي يتمتع  بها  الإخوة في الجزائر لحد أن بعضهم لا يعلم ما هو التوجه الإيديولوجي للنظام السياسي الجزائري وطبيعته .
سادسا : العداء المغربي الجزائري هو عداء إيديولوجي
سابعا : الدولة الجزائرية دولة فاشلة بالمفهوم السياسي والقانوني لأربعة أسباب
ـ ضعف البناء الإيديولوجي للدولة والاعتماد على دعوة ثورة التحرير في قيام الدولة هو تصور خاطئ وعدم فهم لمعنى الثورة والدولة
ـ افتقاد العمق الهوياتي في فلسفة الإنتماء الجزائرية وتركز عامل التخلص من شعورالتبعية والخضوع للأخر في الذاكرة الجمعية وتحوله إلى عقدة نقص نفسية على المستوى العام والشخصي.
ـ مفهوم الدولة ـ الأمة منعدم في قاموس السياسة الجزائرية
ـ الإعتماد على خلق النزاعات الخارجية ضمان للتحكم في الوضع الداخلي
وسنقوم أحبابي الكرام من هذا المنبر بتوضيح وتفصيل مجمل هذه النقاط
تعيش الجزائر منذ إستقلالها هاجسا أوقل هواجس مؤرقة على المستوى الإيديولوجي والسوسيولوجي
والجيوتاريخي والثقافي والديني والإثني ، لأن كل هذه العوامل مختلة إختلالا مزمنا في الحالة الجزائرية
لأسباب سنشرحها فيما يلي ولكن قبل ذلك أريد أن أنبه أن الإختلال في أحد هذه العوامل على صعيد مجتمع ما هو وارد بل قد يكون حتميا نتيجة لظروف تاريخية معينة ولوضع جيوإستراتيجي معين مما قد يؤدي الى الإنفجاركما هي الحالة الكولومبية والحالة اللبنانية وحالة العديد من الدول الإفريقية والحالة الجزائرية لا تشذ عن كل ذلك لعدم إنسجام عوامل قيام الدولة في نسيجها .
المبحث الأول:الدولة الجزائرية وليدة الإستعمار الفرنسي
ماهي الجزائر؟
Algérie fr.jpg
أطرح السؤال على الإخوة في الجزائرلكي يجيبوا عن أصل هذه التسمية المختلقة ومن أطلقها وماهي الرقعة الترابية المقصودة بها ولماذا أطلقت على باقي الأجزاء المسماة بها .
حين نعود إلى كتب التاريخ أحبابي الكرام لا نجد من التسميات لهذه الرقعة سوى إسم المغرب الأوسط أو موريطانيا القيصرية كما في المصادر الرومانية أما تسمية الجزائرفترجع لفرجيل شنيدر إنتويني الذي كان وقتها وزيرا للحرب ، حين أصدر قانونا لتسمية الجزائر في 14 أكتوبر 1839 ـ حيث تم إطلاق تسمية مدينة الجزائرالتي شيدها العثمانيون على كل الرقعة الترابية التي إحتلها الفرنس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نسائم الشوق

كتبها الخمال الخمالي ، في 31 يوليو 2009 الساعة: 18:24 م

ألا هبي نسائم الشوق  من  مغرب

 فقلبي مسلوب في الحب  منجدل

تطوحني الصبايا  في  كل   معمعة

ويرميني  الهوى  حيث   لا   أنخذل

ممشوقة  القوام   عسل   لواحضها

سكرية الأصل حين  تبسم   تنفعل

تطعنني بكل  ماأوتيت  من   تفاحها

من جاذبية الشوق جامد   لا  أنتقل

فتنهار  كل  أبنية كنت  قد   زوقتها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وفاة الشاب عبد القادربن بوسلهام بن محمد بن عبد القادر بن الطالب العربي الخمالي العمراني الطنجي

كتبها الخمال الخمالي ، في 24 أبريل 2009 الساعة: 19:37 م

إنا لله وإنا إليه راجعون
إنتقل إلى عفوالله ورحمته الشاب الورع عبد القادربن بوسلهام بن محمد بن عبد القادر بن الطالب العربي الخمالي العمراني الطنجي في حادثة سيرمؤلمة بمدينة طنجة ليلة الجمعة 21 ربيع الأخر
والفقيد شاب في الثالثة والعشرون من عمره حافظ لكتاب الله مجد في طلب العلم الشرعي .
ولد بقرية الخماملة وبها حفظ القرآن ولم يتم العاشرة من عمره على يد عمنا الشيخ العالم والفقيه المتبحر خادم العلم الشريف والمنافح عن كتاب الله سيدي أبي الفضل محمد المثنى بن عبد القادرالخمالي فقيه الخماملة حفظه الله ورعاه،فلما أتم  حفظ القرآن الكريم هاجرإلى الجبل لحفظ المتون ودرستها فمكث مدة طويلة متنقلا هناك بين المدارس والمح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



 

 

 


التالي