العرائش
ياجميلة الوطن الغائب
إذكريني عند الغياب
بكلمة تحييني
ثم رديني يامدينة البحرإلى حضنك
أتدثر بالموج
أخالط عمق أزقتك بتريث المتقين
وأصلى حتى الغسق
في مشتل العاشقين ترابك
في مساجدك المورقة صوامعها
في عيون الراحلين
في الحكايات الشتوية للصيادين
في دورك البيضاء
أتعقبها...
كنورس هائم يناكش صيد المساء
*******
لا أمزح بدموعي لحظة التعاسة حين أسكبها
أنتبذ من ذاكرتي ملعبا قصيا
ومدرسة وأصحابا وحيا
أمرغ ذاتي بها مليا و أسألها
ماذا يزلزل أوتاري ....لاأسمعها
وفي كل زاوية أراقصها
رقص المجاذيب أفزعها
أرسوفي ميناء أقدارها أشد الحبال إلى الحبال
حين تلقي بي رياح المصيرإلى جانب الدار
أصعد من باب البحر إلى قبائبها
إلى حضن الولية أعقد عند صخرتها
نشيد حضرتها
وألقي من خمرة الوجد شباك السفر
كتبها الخمال الخمالي في 07:51 مساءً ::
الاسم: الخمال الخمالي

