الخمالي العمراني الحسني

الخماملة لمن لا يعرفها هي قرية صغيرة توجد في شمال المغرب الاقصى تابعة للجماعة القروية ثلاثاء ريصانة في منطقة يطلق على قبائلها إسم الخلوط للإختلاط الذي كان بين عوائل وعشائر هذه القبائل خاصة بين العرب الوافدة من الجزيرة العربية (بنوهلال و بنو عقيل) و القبائل الأمازيغية من أهل الجبل التى تعربت, وفي تميزعن باقي القرى الأخرى التي أغلب مواطنها سهلي (الدهس) فإن قرية الخماملة تقع على ربوة أو خملة وهو الأصح لأنها ما بين الربوة و الجبل في العلو,حيث يترآى السهل كله منها و باقي القرى تحت أقدامها والوادي المتفرع من واد اللكوس المسمى واد المخازن الذي وقعت في جنوبه المعركة الشهيرة بمعركة الملوك الثلاثة حيث هزم الله الصلبيين بزعامة البرتغال على يد أبناء هذه البقعة الطاهرة فرد كيدهم عنها وشتت جمعهم.
ولقد حبى الله هذه القرية بالوصل الأزكى والعذق الأسنى والنسب الشريف الطاهر المطهر بأن نزل بجوارها الشريف الغطريف الفقيه العالم القاضي سيدي عبد الله بن سيدي عتيق بن يحيي بن عمران بن محمد بن محمد بن داوود بن موسى بن عمران حيث تجتمع فروع الشرفاء العمرانين الى مولانا إدريس الأزهر بن مولانا إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء البتول وبضعة الرسول صلى الله عليه وسلم.
فصاهره بنو العياشي فصار منهم وصاروا منه فصعدوا من الدهس الى الخملة فتكنوا بها وبه

الخماملة

الجمعة,حزيران 20, 2008


العرائش

ياجميلة الوطن الغائب
إذكريني عند الغياب
بكلمة تحييني
ثم رديني يامدينة البحرإلى حضنك
أتدثر بالموج
أخالط عمق أزقتك بتريث المتقين
وأصلى حتى الغسق
في مشتل العاشقين ترابك
في مساجدك المورقة صوامعها
في عيون الراحلين
في الحكايات الشتوية للصيادين
في دورك البيضاء
أتعقبها...
كنورس هائم يناكش صيد المساء

*******
لا أمزح بدموعي لحظة التعاسة حين أسكبها
أنتبذ من ذاكرتي ملعبا قصيا
ومدرسة وأصحابا وحيا
أمرغ ذاتي بها مليا و أسألها
ماذا يزلزل أوتاري ....لاأسمعها
وفي كل زاوية  أراقصها
رقص المجاذيب أفزعها
أرسوفي ميناء أقدارها أشد الحبال إلى الحبال
حين تلقي بي رياح المصيرإلى جانب الدار
أصعد من باب البحر إلى قبائبها
إلى حضن الولية أعقد عند صخرتها
نشيد حضرتها
وألقي من خمرة الوجد شباك السفر