كنت قد تحدثت سابقا فيما يخص مشاركة القائد أحمد الخمال مع
الشريف سيدي أحمد الريسوني تعليقا على مقالة كان قد نشرها الدكتور العربي اللوه عن كون أستاذنا رحمه الله لم يذكر الإسم الصحيح حيث بالرجوع إلى كتابات الأستاذ محمد
عزوز حكيم أن مؤتمر عين الدالية الذي تقررت به إنطلاقة المقاومة المسلحة ضد الإستعمار الإسباني حضره مبارك بن المهدي الخمالي ممثلا لقبيلة خماملة أولاد عمران وليس أحمد الخمال ونفس الأمرأكده الأستاذ عبد الله الجباري في كتابه أصيلا وأعلام .
لكن وبالرجوع إلى مصادر أخرى تبين فعلا وجود شخصية القائد أحمد الخمال الذي كان يحكم المنطقة الجبلية الواقعة بين قبائل بني جرفط وبني عروس وتطفت إلى قصر بجيرحيث جاء في جريدة الحرية الصادرة في تطوان سنة1936 التي كان يرأسها المرحوم عبد الخالق الطريس مقال حرره الأستاذ محمد الطود يصف فيها القسوة التي كان يتعامل بها القائد أحمد الخمال مع القبائل السالفة الذكر وشكواها المتكررة من قبضته المتسلطة عليهم وقد أكدت مصادر تاريخية إسبانية هذه المسألة بالإضافة إلى بعض البحوث في تاريخ المقاومة وجيش التحرير في المنطقة الخليفية
ولقد وقفت على بعضها بالإضافة إلى العلومات المتفرقة في كتب التاريخ للحركة الوطنية في شمال المغرب 1912ـ 1956 وأرشيف حزب الإصلاح الوطني.
ومن بين ما يثير الإنتباه في هذه المسألة وهو أنه بعد إختفاء الريسولي من على مسرح الأحداث السياسية حدثت عدة تغيرات على مستوى الإختيار السياسي لرجالته الذين إما إنضموا إلى المخزن كقواد عسكريين أو كنظامين إلى الجيش الإسباني الفرنكوي بعد إنقلاب هذا الأخير على الحكم الجمهوري وإتخاذه من شمال المغرب قاعدة لحملته العسكرية إبان الحرب الأهلية الإسبانية وإستعانته بالقواد المغاربة في خوض المعارك .
ومسألة كون أن المهدي بن مبارك الخمالي هو من كان المقصود عند ذكر أبطال المقاومة في شمال المغرب هو إيراده في كتاب عبد الله الريسوني أبطال صنعوا التاريخ ,بل ومما قد يؤكد أن أحمد الخمال قد تحول إلى قائد مخزني ألا وهو رسالة كان قد بعث بها محمد بن عبد الكريم الخطابي إلى محمد بلحسن الوزاني يذكر بها المعتقلات التي إتخذت سنة 1958 من أجل الزج بالمعارضين من قدماء المقاومين و أعضاء جيش التحرير الذين رفضوا إلقاء السلاح كانت دار الخمال وما يرجح لدينا هذا الطرح أنه غالبا ما كان المخزن بعد موت القائد يقوم بالإستيلاء على إقامته وأمواله كما جرت العادة منذ وفاة الحسن الأول حيث أنها عادة مخزنية في التعامل مع تركة القواد الراحلين تطورت بعد الإستقلال بتحويل مقر إقامة القواد إما إلى معتقلات أو مؤسسات عامة بل وأحيانا إلى متاحف كما هو حال إقامة الريسولي بأصيلة.
كتبها الخمال الخمالي في 08:41 مساءً ::
تحية تدوينية
الأخ الخمالي ندعوك للمساهمة مع الأصوات الحرة في الحملة التضامنية مع مواطني ومواطنات سيدي إفني في محنتهم ، من إجل الإنصاف والحفاظ على إحلامنا في التمتع بحقوق المواطنة ، ضد كل أشكال انتهاك حرمات المواطنة
تحياتنا
الاسم: الخمال الخمالي

