الخمالي العمراني الحسني

الخماملة لمن لا يعرفها هي قرية صغيرة توجد في شمال المغرب الاقصى تابعة للجماعة القروية ثلاثاء ريصانة في منطقة يطلق على قبائلها إسم الخلوط للإختلاط الذي كان بين عوائل وعشائر هذه القبائل خاصة بين العرب الوافدة من الجزيرة العربية (بنوهلال و بنو عقيل) و القبائل الأمازيغية من أهل الجبل التى تعربت, وفي تميزعن باقي القرى الأخرى التي أغلب مواطنها سهلي (الدهس) فإن قرية الخماملة تقع على ربوة أو خملة وهو الأصح لأنها ما بين الربوة و الجبل في العلو,حيث يترآى السهل كله منها و باقي القرى تحت أقدامها والوادي المتفرع من واد اللكوس المسمى واد المخازن الذي وقعت في جنوبه المعركة الشهيرة بمعركة الملوك الثلاثة حيث هزم الله الصلبيين بزعامة البرتغال على يد أبناء هذه البقعة الطاهرة فرد كيدهم عنها وشتت جمعهم.
ولقد حبى الله هذه القرية بالوصل الأزكى والعذق الأسنى والنسب الشريف الطاهر المطهر بأن نزل بجوارها الشريف الغطريف الفقيه العالم القاضي سيدي عبد الله بن سيدي عتيق بن يحيي بن عمران بن محمد بن محمد بن داوود بن موسى بن عمران حيث تجتمع فروع الشرفاء العمرانين الى مولانا إدريس الأزهر بن مولانا إدريس بن عبد الله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب وفاطمة الزهراء البتول وبضعة الرسول صلى الله عليه وسلم.
فصاهره بنو العياشي فصار منهم وصاروا منه فصعدوا من الدهس الى الخملة فتكنوا بها وبه

الخماملة

الجمعة,تشرين الأول 03, 2008


خمالي المجد لست بعد أضامه
وشعري ذائع  والمجد لايخمل
فيعلم الأبعدون أني  صاحبه
ويعلم الأقربون أني كريم وأبذل
وتجري في عروقي دماء الأولين
وجودهم أعطي به وجودي به لا أبخل
وإذا إنصهرالحديد قمت إليه  أفله
فل داوود أذيب بأسه وأصقل
فلي منه سيف من الصبرأحوزه
وعند الشدائد يفوزالمرء أو يفشل
فأضرب به الصعب ضربا لا أجيزه
وأنصربه النفس والنفس تخذل
أعاشرالناس دهرا بخصاله
وخصال المرء تاج يعلي ويكلل
للعرائش بضع وللقصر بضع ولي
بضع من الحنين أربيه وأكفل
حتى إذا إشتد بين المهجتين الصبا

غادرت والأرض تشكو وتزلزل